الثلاثاء، 2 يوليو، 2013

احلم بالحرية

احلم بالحرية من كل القيود التى تكبل عقلى، من كل القيود التى تكبل روحى، من كل القيود التى تكبل قلمى، احلم بالحرية أن اكتب ما اشاء وقتما اشاء بالطريقة التى اشاء، وكثيرا ما روادنى سؤال هام:

من الذى حدد القوالب الكتابية؟ تلك قصة قصيرة، هذه رواية، هذا كذا وهذا كذا .... إلخ
أليسوا بشرا مثلنا جميعا؟، لم يكن لديهم عقول أكبر ولا اعظم هم فقط وضع الحد وأجبرونا أن نلتزم به، لماذا إذن يجب أن تكون القصة القصيرة مثلا فى قالب محدد الشكل ومحدد المعالم وإذا لم تلتزم به فقد خرجت عن "الإطار" وتلك هى المشكلة الحقيقية، أننا نضع لحياتنا أطر مختلفة ولانقبل أن نخرج عنها رغم أنها من وضع أيدينا (ألا يذكركم ذلك بصنم العجوة؟)، لنخرج إذن عن هذه الأطر ولنحرر عقولنا من كافة الأشكال والقوالب المحددة ربما استطاع أحدنا أن يخلق كينونة جديدة للكتابة، لكنى أرجوه منذ الآن ألا يجعله قالبا يلزم الناس بالتوققع داخله ويحتم أن يكون ما ابدع حرا يوما ما له قيد الشكل كسابقيه.
دمتم مبدعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتكلم .. اكتب .. قول
ماتخافش أبدا من أى شيء